مسلمون ومسيحيون ينتقدون عالم فيزياء استبعد الله كخالق للكون  المنتخب المغربي يستهل مشوار التصفيات القارية بتعادل مخيب للآمال  اسبانيا تلوح بالضغط على المغرب لتجديد اتفاقية الصيد البحري  فشل الحوار بين النقابات وبريد المغرب   تأسيس جبهة لمواجهة اتهام المغربيات بالسحر والدعارة  الحركة تهاجم الكتلة و التناوب وتستبعد الخضوع لزعامة البام  كلوزه يترقب مونديال البرازيل لتجاوز رقم رونالد  فيدرير يتأهل للدور الثالث بسهولة في بطولة أمريكا المفتوحة  السنتيسي يطالب بفتح تحقيق حول تصريحات الازرق  التعليم ينتظر القرارات الشجاعة التي دعا إليها الملك  
  
الأحد 05 شتنبر 2010
صحة وعلوم
آخر تحديث : الخميس 29 يوليوز 2010
مستشفيات المغرب دون دماء

عرفت مجموعة من المستشفيات المغربية نفاذ الدماء الضرورية لإنقاذ ضحايا حوادث السير التي ارتفعت وتيرتها في الصيف حيث سجل نقصا كبيرا وخاصة في العاصمة الإدارية الرباط والبيضاء في كمية الدماء المتبرع بها بسبب بروز مجموعة من الأصوات التي تزرع الشك في نفوس المتبرعين حول مسار الدماء التي يتبرعون بها مما خلق صعوبة في إنقاذ العشرات من الضحايا الذي يلجون المستشفيات يوميا أغلبهم ضحايا حوادث السير التي ترتفع وتيرتها في فصل الصيف . وفسرت مصادر مطلعة هذا النقص الكبير في كمية الدماء على صعيد المستشفيات الوطنية إلى تراجع عدد المتبرعين بالدم بالرغم من الحملات التوعية التي تقام على طول السنة لحث المواطنين على التبرع بالدم، حيث سجل في الآونة الأخيرة تراجع الإقبال الكبير على مراكز تحاقن الدم التي كانت تعرف في وقت سابق وجود طابور طويل أمامها قبل أن تعرف ما يشبه هجرة جماعية للمتبرعين بالدم مما يزيد من خطورة الوضع في المغرب ويدق ناقوس الخطر حول المستقبل الصحي بالمغرب. ولمواجهة هذا النقص الخطير تنظم حاليا في المغرب حملات واسعة النطاق للتبرع بالدم وذلك من أجل مواجهة هذا النتقص الكبير في هذه المادة على صعيد المستشفيات المغربية وتحاول هذه الحملات زرع ثقافة التبرع بالدم كعمل إنساني يترجم روح التضامن والمواطنة الحقة، وتؤكد مصادر مطلعة أن حاجيات المستشفيات من مادة الدم لا تقل يوميا عن 80 كيسا لكل مستشفى ، موضحة أن أهم المصالح الطبية التي ترتفع طلباتها من الدم تتمثل في أجنحة الأنكولوجيا وسرطان الدم والولادة. والمستعجلات والقصور الكلوي يذكر أنه يمكن لأي لإنسان بين سن 17-60 سنة التبرع بالدم إذا كان لايعاني من أي أمراض مزمنة، أما من يعاني من مرض حاد عابر فيكمنه التبرع بعد تماثله الشفاء التام بعد استشارة الطبيب. ويجب ألا يقل وزن المتبرع عن 50 كلغ ونسبة الهيموجلوبين بين 13-17,5 جم في الرجال وبين 12-14,5 جم في السيدات، كما يجب أن يتراوح ضغط الدم بين110/60 إلى 140/90 مع انتظام دقات القلب بين 50 - 100 دقة في الدقيقة ولاتزيد درجة حرارة الجسم عن 37,3 درجة مئوية. ولا توجد مطلقأ أي مخاطر التبرع بالدم فكمية الدم التي تسحب عند التبرع كمية بسيطة تقدر تحو الي 450 مليلترا وهذه تمثل فقط 8% من متوسط حجم الدم عند الشخص البالغ، والذي يصل إلى 5-6 لترات من الدم، ويتم السحب تحت إشراف الطبيب المختص بعد أن يتأكد من لياقة الشخص وقدرته على التبرع. وتتم أيضأ عملية التبرع تحت الإشراف المباشر لأطباء متخصصين أول ما يحرصون عليه هو سلامة المتبرع. ومن هذا المنطلق يتم فحص المتبرع فحصا دقيقا ويتم تقدير نسبة الهيموجلوبين في دمه قبل السماح له بالتبرع وبالإضافة إلى ذلك فإن الأدوات التي تستخدم في سحب الدم من المتبرع أدوات معقمة،ولم يسبق استخدامها من قبل ولاتستعمل بعد ذلك مطلقا حيث يتم التخلص منها بالطرق الصحية السليمة.


تعليقك على الموضوع
captcha
* إجباري
** البريد الإلكتروني لا يظهر عند النشر

خدمات الموقع
تصميم وإنجاز